محمد شراد حساني الناصري

30

الحجامة شفاء لكل داء

السيطرة عليها والأمثلة كثيرة سوف ندرجها في المواضيع القادمة . ولقد أدرك الحكماء القدامى هذا العمل والفرق فقالوا « درهم وقاية خير من قنطار علاج » كما أدركت الفرق والأمم الحديثة ، فأولت الجوانب الوقائية الاهتمام الأول في كل تدابيرها الصحية وسارت في تطبيق أسس الطب الوقائي ، حتى يمكن تقدير تقدم أي مجتمع صحيا بمقدار ما قطعه في هذا المضمار . ونجد أن القرآن الكريم والأحاديث النبوية قد أعطت النواحي الوقائية الأهمية الكبرى ، وأرسى دعائم الطب الوقائي ، في الوقت الذي لم يهمل فيه النواحي العلاجية . ومن أجل الحصول على الجسم السليم ، والوقاية من الكثير من الأمراض التي يتعرض لها الجسم وتأكيد الآيات القرانية وأحاديث الرسول وأهل بيته عليهم السّلام في ذلك ، فإن للحجامة الدور الكبير والحيز الأكبر من هذه الأحاديث ، والتأكيد على استعمالها لما لها من أهمية كبيرة لعلاج الكثير من الأمراض والوقاية منه . هذا العلاج الذي بدأ يغزوا العالم لما له من قوة علاجية ضخمة ومتنوعة .